وغرير باهي المحيا أسيل
وغرير باهي المحيّا أسيلمُخجل للغزال بل والغزالهما أرى الصبّ ناظرا منهُ إلا
صاح قل لي ما هذه الانوار
صاحَ قُل لي ما هذِهِ الانوارأَشموس هاتيكَ أَم أَقمارأَم كُنوز مَملوءَة بِلآل
يا قلب أبشر زالت الاكدار
يا قَلبُ أَبشِر زالَت الاِكدارهذا المَقام وَهذِه الاِنوارهذا مَقام أَبي اللثامين الَّذي
يقول لي الشيب لما رأى
يَقول لي الشَيب لِما رَأىوَلَوعى بِقدّ وَخدّ وجيدتُريد من الغانِيات الوِصال
آل بيت النبي ما لي سواكم
آل بَيت النَبِيّ ما لي سِواكُممَلجَأ أَرتَجيه لِلكَرب في غدلَستُ أَخشى ريب الزَمان وَاِنتُم
لله ساق مشرق
لله ساقُ مشرقمُتحمّلٌ عظم الكفللمّا بدا لي قُلتُ ذا
تشهدت من شوقي إلى طيب ريقه
تشهدتُ من شوقي إلى طيب ريقهوفي كلّ حين ريقه يتشهّدُعجبتُ لهُ من برده وهو مُحرّق
شهد السقام بأنني لك عاشق
شهد السّقام بأنّني لك عاشقٌإنّ السّقام عليّ أصدُق شاهدلله ظبي عن جُفوني شارد
قد قلت عند وضوئه في غسله
قد قُلتُ عند وُضُوئه في غُسلهوجها لهُ كالبدر عند كمالهيا ليت بعضي كان كف يمينه
حتام باب رضاك عني مغلق
حتّام بابُ رضاك عنّي مغلقٌوعليه من طُول الجفا أقفالُهلا تركت جفاك عنّي ساعة