يا لحبر مضى وأخلى الديارا
يا لحبر مَضى وَأَخلى الدِياراليت شِعري أَكنت فينا مُعاراخانَنا الدَهر فيكَ يا خَيرَ حبر
اذا لاح ذاك الوجه وابتسم الثغر
اِذا لاحَ ذاكَ الوَجهُ وَاِبتَسَم الثغرفَالى في التَأخير عَن عِشقه عُذرمَليح اِذا عايَنت لين قَوامه
والله لا استطيع صدك
وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّكوَلا أُريد الحَياة بَعدكيا قاتِلي هل فَعلت ذَنبا
وغصن غدا إنشاه من نهر أدمعي
وغصن غدا إنشاهُ من نهر أدمُعيومنشا الهوى من ثغره نهرُ كرثرفما الدّمع إلا جفعرٌ من غرامه
جب الندامى إذ أدار عليهم
جب النّدامى إذ أدار عليهمقدحا فأهدى فضله لي زائريفأجبتهم لا تعجبوا يا قومُ إن
وأغن بحلظه شك قلبي
وأغنّ بحلظه شك قلبيفيه نارُ الهوى غدت موقُودهيا حُشا الصّبّ أسهم اللّحظ منها
بي من لم أكن أصرح يوما
بي من لم أكن أصرّحُ يوماباسمه بل أكنى وأبدي جُحودهذكرُهُ شاع في بُرُودة ثغر
بسفك دمي حكمت وليس ذنبي
بسفك دمي حكمت وليس ذنبيسوى شوقي إليك وطُول سُهديوليس لجور حُكمك من مردّ
لما رأيت دخان الهجر منه بدا
لمّا رأيتُ دُخان الهجر منهُ بداعلمتُ أنّ بقلبي نارهُ تقدُفما أحاطت ولاذت في سُرادقه
في إذ جن ليلي
في إذ جنّ ليليبتُّ أساريه لالهوخفتُ صبحه يُغري