خد عليه الورد ما
خدّ عَلَيهِ الورد مابَينَ اِنضِمام وَاِنشِقاقنبت العذار به فام
بالجد والجد حاول ذروة الشرف
بِالجِدّ وَالجِدّ حاول ذَروَة الشرففَما لا عداك نَجم غَير منكسفوَاِنهَض لِفض ختام الفَضل مغترِفا
بالروح أفدى حبيبا كان يمنحني
بِالروح أَفدى حَبيبا كان يَمنَحُنيوِصالَه حينَ كانَ الحُب مُستَتِراوَحينَ باحَت بِوُدّي أَدمع هملت
إن ذنبي والله ذنب كبير
إِنَّ ذَنبي وَاللَه ذَنب كَبيرغَير أَني بحلمكم أَستَجيرضاقَ صَدري وَأَخجَل الذَنب وَجهي
أيها القوم ويحكم قد هدمتم
أَيُّها القَوم وَيَحكُم قَد هَدمتُمبُنيَة اللَهِ وَاِتهمتم عِبادِهوَذَبَحتُم هذا المُهَذَّب غَدراً
قضى قده جورا بتمليك مهجتي
قضى قدُّهُ جُورا بتمليكُ مهجتيفللّه قاض يرشُقُ الجور بالعدلودمعي عدلٌ في هواهُ مُبرّزٌ
وساحلي أغيد ردفه
وساحليّ أغيد ردُفهكالموج يسمو لحظهُ بابليسألتهُ الوصل فلم يستثق
واجبره من كل كسر واردردن عليه
واجبُرهُ من كل كسرٍ واردُرَدَنَّ عليهِ بالمعارفِ يتلوها فيَنجَبِرُوافتَح عليه فُتوحَ العارفينَ وكُن
ألا يا ابن عم المصطفى وحبيبه
ألا يا ابنَ عمِّ المصطفى وحَبيبَهُوصاحبهُ ما إن لذلكَ ناكِرُويا حَبرُ يا بحرَ العلوم الذي به
أأحمد في مغناك قد ظلت أحمد
أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُولا سيما والقوالُ منكَ مُصَرَّحُ