عهد السرور وريعان الهوى النضر
عَهدَ السُرورِ وَرَيعانَ الهَوى النَضِرسَقاكَ عَهدُ الحَيا رَقراقَ مُنحَدرِوَجادَ رَبعَك وَسميٌّ تُكَركِرُهُ
أيها الاهيف الذي أهواه
أَيُّها الاهيف الَّذي أَهواهُصل محبا هَواكَ قَد أَفناهُعُذره فيكَ ذا العذار الَّذي دا
خيال سرى وهنا وزار وسادي
خيالٌ سَرى وهناً وزارَ وساديفجدّد بالذكرِ القديم ودادِسرى والدّجى قَد غابَ فيهِ صباحهُ
قف بالطلول الهمد
قِف بالطلولِ الهمّدِوَاِلثم رسوم المعهدِدمَنٌ بِها قد سحبت
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَتبِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُوَلا غرو أَن طلتُ المجرَّ فَإِنَّما
سماع يا أي هذا الفاضل النطس
سَماع يا أَيُّ هَذا الفاضل النَطِسُوَمن تسامت بِعَلياهُ طَرابلسُوَمَن غَدا في بَنيها الزُهر منذُ سَما
طالعاه نقب الغوير وريعه
طالعاه نَقبَ الغُوَير وَرَيعَهُوَدَعاهُ يُبدي هَواهُ مُذيعَهخَلِّياهُ وَوَقفةٍ في طُلولٍ
مولاي يا بحر الندى
مَولايَ يا بَحرَ النَدىيا ذا الأَيادي الوافِيَهيا خَيرَ حَبرٍ عالِمٍ
أمولاي شمس الدين يا من غدت له
أَمَولاي شَمسَ الدينِ يا مَن غَدَت لَهُسَجايا كَزَهرِ الرَوضِ غِبَّ سِجامِوَفكرٌ إِذا يَسري بِلَيلِ غَوامِضٍ
علامة الروم قاضي العسكرين بها
عَلّامة الروم قاضي العسكرين بِهامَن حُكمهُ في القَضايا تابع القَدرِعَبدُ الحَليم أَخي زادةَ الَّذي تُلِيَت