إذا ما غدا في زيه متنكرا
إذا ما غدا في زيّه مُتنكّراغزالٌ به زادت جوالبُ تهياميتُعرُّفهُ لامُ العذراء فكلّما
يمن غرب نصر ملك أوحد
يُمنُ غَربٍ نَصرُ ملكٍ أوحدِقد حماهُ من تعدي المُعتديقامَ باللهِ وليلهِ لما
أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِشَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِشَجاك بكاءٌ من حمامٍ بَكى على
ألا هل شجاك الأورق المتغرد
ألَا هل شجاكَ الأورقُ المتغرِّدُغَداة خَلا من نازلِ الحيِّ ثهمدُوَهَل بَعد ما بانَت أُميمُ وودَّعت
أهذا الذي تحت النقاب هو الخدأم
أهذا الّذي تحتَ النقابِ هو الخدّأمِ الجلّنار الغضّ هذا أم الوردُوَهذاكَ طلعٌ أَم بثغرك أشرقت
جوانحنا شوقا إليكم جوانح
جَوانِحُنا شَوقاً إِلَيكُم جَوانِحُوَأَلبابُنا تَصبو لَكُم وَالجَوارِحُوَمَغناكُمُ مَغنى الهَوى يا سَقى الهَوى
سفينة الحب في بحر الغرام رست
سَفينَةُ الحُبِّ في بَحرِ الغَرام رَسَتوَسَيرُها بِرِياح الحُبِّ مُرتَهَنُفَإِن تَهبَّ بِما لا تَشتَهي فَلَقَد
ألمم إذا هم غزاك بيلبغا
أَلمِم إِذا هَمٌّ غَزاكَ بِيلبُغاوَاِعطف لِمَقصَفِهِ تَنَل ما يُبتَغىفوحقِّ كَوثَرِ مائِهِ من وال في
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرتفي عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفافَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفاجَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍ