تالله لم يك عنك الدهر قط سلا
تاللَه لَم يَكُ عَنكَ الدَهرُ قَط سَلا
مُضنى لِأَحشائِهِ حَرّ الغَرام سَلا
بَل مُنذُ أَرشَفتُهُ مِن فيكَ كَأسَ طَلا
لله يوم مر بالنيرب
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيربمِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِجَدّد لِلذّات ما قَد عَفا
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِوَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدى
مولاي شرفت الربوع وطال ما
مَولاي شَرَّفتَ الرُبوعَ وَطالَ مازهَتِ الدِيارُ بِكُم ربىً وَمَعالِماوَبَعَثتَ مِن أَبكارِ فِكرِكَ غادَةً
تعمدني الخطب غمرا وقرعا
تعمّدني الخطبُ غَمراً وقرعاوَأَحزَنَني الدهرُ حكماً وشرعاوَأَوجَعني بالمصابِ الّذي لم
ألا حدثا عن عهد ناقصة العهد
أَلا حَدّثا عَن عهدِ ناقصةِ العهدِوَلا تيئساني وعد مخلفةِ الوعدِوَلا تَنسيا ذكرَ المعاهد وأَخبِرا
هبت تغرد من فوق الأماليد
هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِتُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِمَخضوبةَ الكفِّ لم تنفكّ نائحةً
أطيف سرى وهنا متيما
أَطَيفٌ سَرى وَهناً مُتَيّماأَمِ الرَوض بَكّاهُ الحيا فَتَبَسّماأَنَفحَةُ وادي السِحر وافَت بِها الصَبا
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقاأُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقاوافَت كَأَنَّ الصَبا باتَت تعلِّلُها
أتت تنثني كالغصن والغصن يابس
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُوَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُرَداحٌ بخوط البانِ تُزري رَشاقَةً