بدا في سماء الحسن خال بوجهه
بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِيَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّيأَضاءَت عَلَيهِ طُرّةُ الصُبحِ فَاِختَفى
لم أنسه إذ رمى عن قوس حاجبه
لم أَنسَهُ إذ رَمى عَن قَوس حاجِبهِسَهم اللَواحِظِ يُصمي كُلَّ مَن رَمَقايا لَيتَ قَلبي لِمَرماهُ غَدا هَدَفاً
نهج حق سلكتم أي نهج
نَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهجوَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّوَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍ
لبني التاج ركن مجد خطير
لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطيرقَد رَسا في العُلا رُسُو ثَبيرِكُلُّهُم في السُموِّ بَدرُ سَماءٍ
يا ليلة أذكرتني
يا لَيلَةً أَذكَرَتنيقِدماً لَيالِيَ وَصليأَيّامَ عَصرِ التَصابي
أمن رسم دار يشجيك غربه
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُنَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُعَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَبا
أغيد كانسات أم بدور
أَغيدٌ كانساتٌ أم بدورُتشفُّ بها الهوادجُ والستورُبَلى تلكَ الحدوجُ تكنّستها
ألا حدثاني عن رسوم المعاهد
أَلا حدّثاني عَن رسومِ المعاهدِوَعَن عهدِ ذاك الظاعنِ المتباعدِوَعَن كلِّ لهفٍ قَد تقضّى وديدنٍ
أهاجت لك التذكار تلك المعاهد
أَهاجَت لكَ التذكار تلك المعاهدُفَأَهدى لكَ الأشواق ما أنتَ عاهدُديارٌ لِبيضاءِ العوارضِ أصبَحَت
مولاي يا قاضي القضاة ومن
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَنبِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُهوَسَيِّداً باب جُودِهِ حَرَمٌ