يا معتدل القدان صبري قدبان
يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبانوَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبانجَددت شُجوني وَقَد كحلت جُفوني
أمن ذكر أطلال خلت وتعفت
أَمِن ذكر أطلالٍ خلت وتعفتجفونك بالدمع الهتون اِستهلّتِأم الوجد من تذكار أيّامك الّتي
أمولاي إسماعيل غب تحية
أَمَولايَ إِسماعيلُ غِبَّ تَحيَّةٍتَضُوع كَأَزهار الرُبى إِثرَ تَهطالِلَقَد خُلِّيَت مِن فَضَّةِ الخُرجِ ساحَتي
سقت عهود الديم
سَقَت عُهُودُ الدَيَمِعَهداً عَلى ذي سَلَمِقَضيتُ فيهِ لَيلَةً
سقى عهد الصبا عهد الولي
سَقى عَهدَ الصِبا عَهدُ الوَليِّرَوىً وَحَبا حِماه ذو حَبيِّوَخَصّ دُوين مَنزِلِهِ مَحَلّاً
سقى الصبا واللهو عهد الرباب
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَبابوَلا عَدا الوَسمِيُّ عَهد الرَبابوَلا أَغبَّت رَبعَهُ دِيمَةٌ
إن العواذل قد كووا
إِنَّ العَواذِلَ قَد كَوواقَلبي بِنار العذل كَيّوَمُرادَهُم أَسلو هوا
قالوا الذي ألحاظه قد غدت
قالوا الّذي ألحاظُهُ قد غدتساحرة عقلك يا شاعرُلم يُفلح البارح مع عرسه
بكى وناح غراما في الهوى ناحا
بَكى وناحَ غراماً في الهوى ناحاوَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحاوَصارَ لِلأورقِ الصدّاحِ مُصطحباً
أترى خرائد في الهوادج أم ظبا
أترى خرائدَ في الهوادجِ أم ظِباجرّدن من أَلحاظهنّ لنا طبابيضٌ لنا جرّدن كلّ مهنّدٍ