يا مربعا أخنا عليه بلاؤه
يا مَربعاً أخنا عليهِ بلاؤهبعدَ الخليطِ وطالَ فيه ثواؤهُبانَت أَوانس خنسهِ وظبائهِ
لمن الهوادج والقبب
لِمَن الهَوادِجُ وَالقببفي الآل تَطفو كَالحَبَببَكرت ولي وقت الودا
إلى المسجد الأقصى من الحرم القدسي
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسيسَرَينا فَوافى الفَتحُ مِن حَضرَة القُدسِوَجئنا حمى التَقديس وَاللَيلُ راقِدٌ
دعاه يعج في حبه لمعاجه
دعاه يعجّ في حبّه لمعاجهوَيركب إِلى الأهواء رأس محاجهِفَإن أَنتما تفقتماه عناقه
ألا هل فتحت من الشوق بابا
ألا هل فتحت من الشوق باباوخاطبت من لا يطيق الخطابافما من ملامك طارحت رشداً
ألا غنيا بالعامرية واطرب
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِوَهاتِ لنا شرح اللوى والمحصّبِوَجدّد لنا عصرَ الصبا واِرث ما مضى
نبا عضب السلو نبا
نَبا عضبُ السلوّ نباغديّة مَن وددت نباغديّة ودّعت سعدى
إلى حضرة الروح الأمين تحية
إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌمُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِتَضاعف مِنها الشَوقُ وَالوَجدُ سالمٌ
ذكر العقيق فسال من أجفانه
ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِوَاِشتفَّهُ وَجدٌ إِلى سُكانِهِوَاِشتَمَّ في ريح الصَبا أَرجَ الصّبا
قد نلت يا خير المدارس
قَد نِلتِ يا خَيرَ المَدارسشَرَفاً حَماه السَعدُ حارِسوَأَضاءَ في أَرجاكَ نورٌ