سرت من برزخ ناء بعيد
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيدوَوجه الصبح متّصح العمودِوَأَهدت من تحيّتها سلاماً
قفا واِسألا عن دار سعدى وعن سعدى
قِفا واِسألا عن دارِ سعدى وعن سعدىوَعن أعصرٍ كانت لسعدى لنا سعداقفا في معانيها الخوالي لعلّنا
أمن بارق أعلاه يبرق يلمح
أَمِن بارقٍ أَعلاه يبرقُ يلمحجفونك تهمي بالدموعِ وتسفحُوَتُبدي حَنيناً في أَنين إِذا شَدت
هلا شجيت للحن الشادن الغنج
هَلّا شجيت للحنِ الشادنِ الغنجِلمّا تغنّى بصوت في النشيد شجِغنّى فأرّقني وجداً وغادر بي
فؤاد على جمر الغرام يقلب
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُوَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُوَقفت على دارِ الحبيبِ وقد عفت
دعني من التفنيد والتأنيب
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِفلربّ رأيٍ كان غير مصيبِكيفَ السلوّ وكيف كان تجلّدي
لمن مربع بالسفح أقوت ملاعبه
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبهوأصبحَ في مغناه ينعبُ ناعبُهعَفى غير مشجوجِ القذالِ وأَورق
أهدى لك الشوق والتذكار والوصبا
أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصباشادٍ من الورق في أوكارهِ خَطباشادٍ مِنَ الورقِ غنّى بالهديلِ وقد
لمن مربع للبقع فيه يعيب
لمن مربع للبقع فيه يعيبُبه عبثَت للحادثات خطوبُوَقفت بهِ من بعد قطّانه وقد
قف بالرسوم الخاليات مخاطبا
قِف بِالرسومِ الخاليات مخاطباًوَاِجعل أَنينك للمطيّ مجاوبادمنٌ بِها كم قد غدوت محبّبا