نعيم تقضى مسرعا في انقلابه
نعيمٌ تقضّى مسرعاً في اِنقلابهِتولّى ولم يسمح لنا باِلتفاتهِنَعيم تملّيناه في غفلةٍ مضت
صرح حديثك في الأحبة وانشد
صرّح حَديثكَ في الأحبَّةِ واِنشدِوَأَعِد لنا ذكرَ الخليطِ وجدّدِوَاِغزل بِخولة والمطيلع جهرةً
لائمي في الحب مهلا فلقد
لائِمي في الحبّ مهلاً فلَقدهيَّجتَ بِاللومِ غَرامي وَالفندهيَّجت شوقاً لفتى ذكرتهُ
أضر بك الوجد لما تمادى
أضرَّ بك الوجدُ لمّا تَمادىوَصارَ صلاحك فيه فَساداوَقاضَك بعد الكرى والهجو
قفا بمقام للأحبة ماصح
قِفا بِمقامٍ للأحبّة ماصحِبهِ عَبَثت أيدي الرياح اللواقحِألثّ على أَطلاله كلّ مدجن
خل المتيم في نهج الغوايات
خلّ المتيّم في نهج الغواياتِيجرّ في الحبِّ أذيال البطالاتِلا تلحهِ في الهوى والحبِّ إنّ له
لمن الحدوج علت على أقتابها
لِمَن الحدوج علَت على أَقتابهاوَحدا بها الحادونَ خلفَ رِكابِهاسارَت بأمثالِ البدورِ حواصن
صب له في الهوى شرح وإملاء
صبٌّ له في الهَوى شرحٌ وإملاءُوَفي مذاهبه وحيٌ وإيماءُيرى أصادقه اللوّام أنّهم
مشارب كأس الحب أحلى المشارب
مَشاربُ كأسِ الحبّ أَحلى المشاربوَأَعذب دهر المرءِ دهر الشبائبِوَأَهدى ضياءً لِلنواظرِ إِن رَنت
سقى معهدا من إيلياء هتون
سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُفَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُوَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ بربعِهِ