أيها المولى تلفت للشآم

أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآمبأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَراموَاِعطَفن نَحوَ حِماها نَظرَةً

أبشروا حظنا نهض

أَبشِروا حَظُّنا نَهَضبَعدَ ما كانَ قَد رَمَضوَسَنا بارِق المُنى

في شكل أم طلا وأم غواني

في شَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَوانيوَلِحاط جُؤذر رَملَةٍ وَسنانِوَمَعاطف الرَشأ الأَغنِّ لِحُسنِهِ

ألاح لبرق الشام وهو مليح

أَلاحَ لِبَرقِ الشامِ وَهوَ مَليحُعَشيَّةَ وافى الرومَ وَهوَ طَليحُسَرى نَحوَهُ مَسرى الخَيال فَهاجَهُ

لما بدا بعارض

لَمّا بَدا بِعارِضٍعَلَيهِ تاجٌ مِن ذَهَبعَلا عَلى البَدرِ سَناً

نظرت إلى مكاء وسط حديقة

نَظَرتُ إِلى مُكّاء وَسط حَديقَةٍعَلى عَذبٍ يَرنو لِأَعذَبِ سَلسَلِفَبَينا تراهُ رائِداً في رِياضِها