يا ذا الذي يعتد
يا ذا الذي يَعتدُّ باذِنجانَه في الَمطعَمأنهاك عن صُوَرِ المحا
لام العذار أطالت فيك تسهيدي
لامُ العذارِ أَطالتْ فيكَ تَسهيديكأَنها لغرامى لام تَوحيدِحبَّذا في هواكَ لام عذارِ
قسما لقد نشر الحيا
قسَماً لقد نشرَ الحَيابمناكبِ العَلَمَينِ بُرداًوتنفستْ يمنيَّةٌ
ما الفتك إلا لفتى لا بد
ما الفتكُ إلاَّ لفتىً لا بدمُنخرَطِ الشِّدَّةِ مُسْتأسِدِيسامح الضِغنَ إلى أنْ يَرى
بمن يستغيث العبد الا بربه
بمن يستغيثُ العبدُ الاَّ بربهِومن للفتى عندَ الشدائدِ والكربِومَنْ مالكُ الدنيا ومالك أَهلها
يا ابن يزيد سيد المحاش
يا ابنَ يزيد سيد المحاشِرامَ بوخدِ الذبلِ العَطاشِحيرةَ ليلٍ أغضفِ الحَواشي
سقى رصد الاشراط ساكن حفرة
سَقى رَصَدُ الاشراطِ ساكنَ حفرةٍبفارسَ مردودٍ عليها الرَّدائِدُولا زال يُجدي قبرَه وهو معدِمٌ
وقد خالط الفجر الظلام كما التقى
وقد خالط الفجر الظلام كما التقىعلى روضة خضراء ورد وادهمُوعهدي بها والليل ساق ووصلنا
رأيت الصبر ياصمصام أدنى
رأَيتُ الصبرَ ياصَمصَامُ أَدنىفضائِله التكرمُ والوفَاءُفخذ بنصيبك الموفورِ منه
حللت بأعلى شاهق متمنع
حللتُ بأَعلى شاهقٍ متمنعٍفلستُ أُبالى الدهرَ مَنْ حلَّ أَسفَلَهوان الذي أَتعَبتُه بَعداوتي