كم تظن الظنون غير مصيب
كم تظن الظنونَ غيرَ مصيبِانَّ حسنَ الظنون سوءُ الحالِتَغتدى ناقصَ الحظوظِ من الجَدْ
برى الله وهبا يوم صور خلقه
بَرى اللهُ وهباً يومَ صوّرَ خَلْقَهُنهاية آمالي وأقصى مآرِبيولولاهُ ما لبيتُ دعوةَ ماجدٍ
لله در فتى يلذ
للهِ دَرُّ فتىً يلذْاذا استضاموه حِمَامَهْيلقى السنانَ له عِذَا
يا من أضر بحسن الشمس والقمر
يا مَنْ أضَرَّ بحُسنِ الشّمسِ والقَمَرِولم يدعْ فيهِما للناسِ من وطَرِنفْسي فِداؤُكَ من بدرٍ على غُصُنٍ
يغض الغزال في وجنتيه
يغض الغزال في وجنتيهما أوجب اللثم ذاك الخجل
عذارك جادت عليه الرياض
عذارك جادت عليه الرياض بأجفانها وبآماقهاوطال غرام الغواني به
ملل التي يحسبها اهلها
ملل التي يحسبها اهلهاعذراء بكراً وهي في التاسعِ
إذا لم يكن في بذل وجهك طائل
إذا لم يكن في بَذلِ وَجهِكَ طَائلٌفلا تُحرَمن أن لا يمسَّكَ عَارُوإني لأحسُو الموتَ فيه كرامةٌ
أبت عادة للفتك خوف المخاوف
أبَتْ عادةٌ للفتكِ خوفَ المخاوفِوحاجةُ رُمحي في ملوكِ الطّوائِفِرحلنا من الأطْوادِ أطوادِ بالِسٍ
أذم الزمان إلى حامديه
أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِفقد رَكبوهُ جموحاً عَثورارأيتُ له همّةً تَستَثي