قد كفاني من المدام شميم
قد كفاني من المدام شَميمُصالَحَتني النُّهى وثابَ العزيمُهي جُهدُ العقولِ سُمِّي راحاً
لعن الله مبدع التفخيذ
لعنَ الله مبدِعَ التَّفخِيذقد أتى لا أتى بغير لذيذِأيُّ طيبٍ ولذةٍ لخليعٍ
كانت ليالينا قصرن بوصلكم
كانت ليالينا قصُرنَ بوصلكُمحتى رماها هَجرُكم فأطالَهاوإذا الدموعُ جَمَدنَ عند جَفَائكم
يقولون لي ما بال عينك مذ رأت
يقولون لي ما بالُ عَينك مُذ رَأَتمحاسنَ هذا الظَّبي أدمُعُها هُطلُفقلتُ زنت عيني بطلعة وجههِ
صدق أباك أبا السماح
صَدّق أباك أبا السماح فَقَد كَنَاك أبا السَّماحاسمح بمالِك للعُفا
صح بخيل العلى إلى الغايات
صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِما غَناءُ الأُسود في الغاباتِأيُّ فرق وبيضُنا مُغمدات
رياض أماني الرجال أنيقة
رياضُ أمانيِّ الرجالِ أنيقَةوأغصانُ أطماعِ الرِّجالِ وريقهومن لَحَظَ الدُّنيا بعينٍ حقيرةٍ
بلاد بها خصب وغصب تساويا
بلادٌ بها خِصبٌ وغَصبٌ تَسَاوَيَافلم يَتَبيَّن فَقرهُا من ثرائهاكمثلِ عَروسِ السَّوء لما تَعَطَّرَت
ويح قلبي من كاسر الطرف أضحى
وَيحَ قَلبي من كاسِرِ الطرفِ أَضحىفيه قَلبي كَما تَرى مكسُورَاقد حَمَى ثَغْرَهُ بِعَينيهِ عَنّي
أأغصان بان ما أرى أم شمائل
أَأَغصانُ بانٍ ما أَرى أَم شَمائلُوأَقمارُ تمٍ ما تَضمُ الغَلائِلُوبيضٌ رِقاقٌ أم جفونٌ فواترُ