بصماخي عن ملامك وقر
بِصِماخيَّ عن ملامِك وَقرُلي عذرٌ لو كانَ يُقبَلُ عُذرُعبَّدوني واستَعبَدوني ومن
ضاق صدري بما أجن وما ضاق
ضاقَ صَدري بما أجنُّ وما ضاقَ بشَيءٍ إلا بضيقِ الصدورِكنتُ حمَّلتُها أُموري فلَما
ما يصبح العاذل معذورا
ما يُصبِحُ العاذِلُ مَعذوراإلا إذا أصبَحتَ مَهجورافزُر ولَو زُوراً تَجد قَولَه
أبلغا عني أبا الجي
أبلِغا عنِّي أبا الجَيشِ أميرَ الجيشِ أمراأنَّ لي فيك وفي مَج
وقف الليل والنهار وقد كان
وقفَ الليلُ والنهارُ وقد كانَ إذا ما أتى النهارُ يفرُّلا يرى رجعة فيكسب عاراً
حتى متى كل مشتك زاجر
حتى متى كلُّ مُشتكٍ زاجِرواللومُ مثل الهَوى بلا آخِركم عاشقٍ عاذلٍ وكنتُ أرى
وبيض ظنناهن والجام محدق
وبيض ظنناهن والجام محدقبهن كصدر هن فيه فوادأنامل غيد ما وصلن براحة
جعلت على الطرف السهور
جَعَلت على الطَّرفِ السهورِرَعي الكَواكبِ للبدورِمَطبوعَةُ اللَّحظاتِ طَب
ما استطاعت أن تهجر المهجورا
ما استَطاعت أن تهجَر المَهجوراربَّ فعلٍ لا يحملُ التَّكديراوانثَنَت تحبِسُ الخيالَ احبسيهِ
منتك نفسك أن تطيل فتقصر
منَّتك نفسُك أن تُطيلَ فتقصُرُإن أكثَروا فلعلَّ ما بك أكثرُلاح الهَوى اللائِمونَ على الهوى