أخيلت للصب أشواقه

أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُوصلَكَ أم طيفُكَ طراقُهُكيفَ ولا جَفنٌ لَه ساعةً

جفن على شوك القتادة يطبق

جَفن عَلى شَوكِ القَتادَةِ يُطبَقُوجوىً إلى حيثُ اللبانَةِ يَسبِقُويكونُ كالظنِّ البَعيدِ لعائِدي

قلت وقد أولع بي مقلة

قلتُ وقَد أولعَ بي مُقلةًنَجلاءَ في صَنعَتِها حاذِقَهأما تَراها وَهي مَعشوقَةٌ

لمن حلل تهاداها البقاع

لِمَن حِلَلٌ تَهاداها البِقاعُكأنَّ بيوتَها إبلٌ رِتاعُأَراهُم حَيثُما حلُّوا استَقَلُّوا

أصار يألف فيض الدمع مدمعه

أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُقد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَها