أهيف قد ابدت ذراه غربا
أهيف قد ابدت ذراه غربامتخذا من الظلام أهبايخال في يد الغلام شطبا
أخيلت للصب أشواقه
أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُوصلَكَ أم طيفُكَ طراقُهُكيفَ ولا جَفنٌ لَه ساعةً
جفن على شوك القتادة يطبق
جَفن عَلى شَوكِ القَتادَةِ يُطبَقُوجوىً إلى حيثُ اللبانَةِ يَسبِقُويكونُ كالظنِّ البَعيدِ لعائِدي
قلت وقد أولع بي مقلة
قلتُ وقَد أولعَ بي مُقلةًنَجلاءَ في صَنعَتِها حاذِقَهأما تَراها وَهي مَعشوقَةٌ
خذ حديثي فكم أغططي
خُذ حَديثي فَكم أُغططي عَلَيهِ ويَنكَشِفكنتُ أجتازُ بالرُّما
سيدي رفقا وإن أصبحت
سَيِّدي رِفقاً وإن أصبَحتَ لا تَعرفُ رِفقاأَكَذا طالَت بِكَ الغَف
بأبيكم المطران أو بالأسقف
بأَبيكم المطرانَ أو بالأسقفِوبِيوسُفٍ أسرقتَ صورة يوسُفِوبعقد زُنَّارٍ عقدت قلوبَنا
أوهاني الواهي الضعيف
أوهانيَ الواهي الضَّعيفُوالفَتكُ من طَرفٍ طَريفُما بالُهُم خافوا عَليه
لمن حلل تهاداها البقاع
لِمَن حِلَلٌ تَهاداها البِقاعُكأنَّ بيوتَها إبلٌ رِتاعُأَراهُم حَيثُما حلُّوا استَقَلُّوا
أصار يألف فيض الدمع مدمعه
أصارَ يألفُ فيضَ الدَّمع مَدمَعُهأم الأسى عن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُقد كانَ مُجتَمَع الأَسرارِ كاتِمَها