هجوتك لا حاجة لي إلي

هجَوتُكَ لا حاجَةً لي إِلَيكَ شهرتُ لَها قَدرَكَ المُهمَلاولَكِن تغرَّبَ شِعري عَليَّ

ومستقصري أني أقمت مخيما

ومُستَقصِري أنِّي أقمتُ مُخيّماًعلى فاقةٍ مُلقي العَصا واضعَ الرَّحلِيَقولُ المَعالي والمَعالي وأهلُها

فلما خبراني أي

فلمَّا خَبَّراني أينَ وَقعُ الغَيثِ في المَحلِودُلاني عَلى بَذلِ الن

خلصت من خدعات الأعين النجل

خلصتُ من خَدعاتِ الأَعينِ النُّجلِإنِّي إذاً لَشديدُ المكرِ والحِيَلِمادمتُ أعزلُ سُلطانَ الغَرام بها

أراني كلما أنكرت قولا

أراني كلَّما أنكرتُ قَولاًأُعابُ بِه يُقالُ حكى العُدَيلُوَهذا كانَ يحسُنُ منكَ عِندي

أحوج ما كنت إلى عقلي

أحوجُ ما كنتُ إلى عَقليسلبتَهُ بِالكأسِ والرَّطلِأعطاني الدَّهرُ المُنى كلَّها

جمرات الهوى بمثلك تصلى

جَمراتُ الهَوى بِمِثلِكَ تَصلىكَبدي والأَجَل يَلقى الأَجلاإنَّ قَلبي أَراهُ مِن كلِّ قَلبٍ