جزاك الله عن ذا النصح خيرا
جزاكَ اللَهُ عن ذا النُّصحِ خَيراًولكن جاءَ في الزمنِ الأخيرِوقد حدَّت لي السَّبعون حداً
بقدرتك التي أمسيت تحيي
بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحييبها للناسِ أمواتَ الأُيورِعلامَ تُعدُّ ذا شعرٍ وإِني
أتاني ما طربت له سرورا
أتاني ما طرِبتُ له سُروراًوأنت تَجُلُّ عنه وعن سُروريفهنَّئتُ الأمورَ بأن تناهَت
كم نهتهم صبابتي وغرامي
كم نَهَتهم صَبابَتي وغَراميعن مَلامي فَما انتَهوا عن مَلاميسكِروا سَكرةَ المُدام فَظَنُّوا
ما ترى النار كيف اسقمها القر
ما ترى النار كيف اسقمها القرفأضحت تخبو وحينا تسعروغدا الجمر والرماد عليه
أبقى الرسيم من الركاب رسوما
أبقَى الرَّسِيمُ من الرِكابِ رُسُوماتخفَى فتُشبِهُ سِرَّكَ المَكتُوماوأراكَ ما يَجني الفِراقُ جِنايةً
قل لعلي الخيل قد خيلت
قل لعليِّ الخيلُ قَد خَيّلَتأنفُسَها الغُرَّ من الحَزمِأمِيرُها والنَّقعُ مُحلَولِكٌ
إذا ما عقد الكاتم
إِذا ما عَقَدَ الكاتِموحَلَّ المَدمَعُ السَّاجِمنَشا بَينَهما ما شِئ
يا هل على الطرفين من حاكم
يا هَل علَى الطَّرفينِ مِن حاكِمفقَد عَدا السَّاجي عَلى السَّاجِمِجوَّدَ هَذا فانهَمى ذا أمِن
ورب سوس من الاترج
ورب سوس من الاترجمتقد اللون اتقاد السرجيعوم من انائه في مزج