عوجا بمغنى الطلل الدائر
عوجا بمغنى الطلل الدائرِبالخلدِ ذات الصخرِ والآجرِوالمرمرِ المنسوب يطلى به
من لم يؤدبه والداه
من لم يؤدبه والداهأدبه الليل والنهارُكم قد أذلا كريمَ قومٍ
إني كثرت عليه في زيارته
إني كثرت عليه في زيارتهوالشيء مستثقلٌ جداً إذا كثراورابني منه أني لا أزال أرى
ليس يزري السواد بالرجلِ الشهم
ليس يزري السوادُ بالرجلِ الشهمولا بالفتى الأريبِ الأديبِإن يكن للسواد فيك نصيبٌ
لم ألق بعدهم قوما فأخبرهم
لم ألقَ بعدهمُ قوماً فأخبرهمإلا يزيدهم حباً إلي همُ
وقد يصدق السيف يوم الوغى
وقد يصدق السيفُ يوم الوغىأخاه وإن كان رث القرابكأن سنا بارقٍ مستطيرٍ
هاشمي مهبب أحمدي
هاشميٌّ مهبّبٌ أحمديٌّمن قريشِ القُرى وأهلِ الكتابِخازنُ الوحيِ والذي أُوتيَ ال
صبوت إلى سليمى والرباب
صبوتُ إلى سُليْمى والرَّبابِوما لأخي المشيبِ وللتصابيوربّ خريدةٍ ريّا رَداحٍ
على البديع الفرد من دلكا
على البَديعِ الفَردِ مَن دَلَّكايا أَيُّها الحسنُ هَنيئاً لكالما تفردتُ به مَلني
ثبت الناس على راياتهم
ثَبَتَ الناسُ عَلى راياتِهموَأَبو الهِنديِّ في كَويِ زِيانِمَنزِلٌ يَزري بِمَن حَلَّ بِهِ