علي عليه ردت الشمس مرة
عليّ عليه رُدتْ الشمسُ مَرَّةًبِطَيْبَةَ يوم الوَحْيِ بعدَ مَغيبِورُدّتْ له أُخرى ببابلَ بعدَما
يا نفس بكي بأدمع هتن
يا نَفس بَكّي بأَدمُع هُتُنِوَواكِفٍ كالجمانِ في سَنَنِعَلى دَليلي وَقائِدي وَيَدي
أيا راكبا نحو المدينة جسرة
أيا راكباً نحو المدينةِ جَسْرَةًعُذافِرَةً يَطوي بها كلَّ سبسبإذا ما هداكَ الله عايَنت جَعفراً
أنت ابن عمي الذي قد كان بعد أبي
أنت ابنُ عمّي الذي قد كان بعدَ أبيإذا غابَ عني أبي لي حاضِنا وأَباما إِن عَرفتُ سوى عَمّي أبيكَ أباً
نبئت أن أبانا كان عن أنس
نبئتُ أن أَباناً كانَ عن أنسٍيَروي حديثاً عجيباً مُعجباً عَجبافي طائرٍ جاء مشويّاً به بَشَرٌ
بيت الرسالة والنبوة والذين
بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذينَ نُعِدُّهمْ لِذنوبِنا شفعاءَالطاهرينَ الصادقينَ العا
يا آل ياسين يا ثقاتي
يا آل ياسينَ يا ثِقاتيأنتم مَواليَّ في حياتيوعُدّني إذ دنتْ وفاتي
بنت المنية بي موكله
بنتُ المنية بي موكّلهعقب النهار كمقتضٍ قَرضاألفَتْ وفاءً ليس تسأمه
وكان له أخا وأمين غيب
وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍعلى الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحىوكان لأحمَد الهادي وزيراً
هذا كتاب فتى له همم
هَذا كِتابٌ فَتىً لَهُ هِمَمٌعَطَفتُ عَليك رَجاءَه رَحمُهغَلَّ الزَمان يَدي عَزيمته