أبقى الزمان به ندوب عضاض
أَبقى الزمانُ بِهِ ندوبَ عِضاضوَرمى سوادَ قُرونهِ ببياضِنَفَرت بِهِ كأَسُ النَديم وأَغمَضت
ضع السر في صماء ليست بصخرة
ضَعِ السِرَّ في صمّاء لَيسَت بِصَخرةصَلود كَما عايَنت مِن سائرِ الصَخروَلَكِنَّها قَلبُ امرىءٍ ذي حَفيظَة
وصاحب كان لي وكنت له
وَصاحبٌ كانَ لي وَكنتُ لَهُأَشفق مِن والدٍ على وَلَدِكُنّا كَساقٍ يَمشي بِها قَدَمٌ
وكم من ميتة قد مت فيها
وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيهاوَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُوَكُنتُ إِذا رأَيتُ فَتىً يَبكي
لكل امريء رزق وللرزق جالب
لكُلِّ امريءٍ رِزقٌ ولِلرّزقِ جالِبُوَليسَ يَفوتُ المَرءُ ما خطَّ كاتِبُهيُساق إِلى ذا رِزقُهُ وَهوَ وادِعٌ
إمزجاها واسقياني واشربا
إِمزجاها واِسقياني واِشرَباوَدَعا العاذِلَ يَهذي كَيفَ شاوَافشيا السِرَّ فَما يَهنأُ لي
ولو أن لي دارا يحل دخولها
وَلَو أَنَّ لي داراً يَحِلُّ دخولُهالَمَتَّعتكم بِالعزفِ فيها وَبِالخَمرِوَلَكِنَّني في دار سَوءٍ كَأَنَّها
وفتيان صدق من تميم وجوههم
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهموإِن سفعتهنَّ الهَواجِرُ وَضَّحُرَفَعتُ لَهُم يَوما خِباءً ممدَّداً
لما سمعت الديك صاح بسحرة
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍوَتَوَسَّطَ النَسران بَطنَ العَقرَبِوَتَتابعت عُصَب النُجومِ كَأَنَّها
وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي
وَقَفَ الهَوى بي حَيثُ أَنتِ فَليسَ ليمُتأخَّرٌ عَنهُ وَلا مُتَقدَّمُوأَهَنتِني فأَهِنتُ نَفسي جاهِداً