أحن ويثنيني الهوى نحو يثرب

أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍوَيَزْدَادُ شَوْقِي كُلَّ مُمْسىً وشَارِقِكَذاكَ الهَوَى يُزْرِي بِمَنْ كانَ عَاشِقاً

لو يعبد الناس يا مهدي أفضلهم

لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْمَا كانَ فِي النَّاسِ إِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُأضْحَتْ يَمِينُكَ مِنْ جُودٍ مُصَوَّرَةً

إليك أمير المؤمنين تعسفت

إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْبِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُوَلَوْ لَمْ يَكنْ قُدَّامَها ما تَقَاذفَتْ