أحن ويثنيني الهوى نحو يثرب
أَحِنُّ ويَثْنِيني الهَوَى نَحْوَ يَثْرِبٍوَيَزْدَادُ شَوْقِي كُلَّ مُمْسىً وشَارِقِكَذاكَ الهَوَى يُزْرِي بِمَنْ كانَ عَاشِقاً
لو يعبد الناس يا مهدي أفضلهم
لَوْ يَعْبُدُ النَّاسُ يَا مَهْديُّ أَفْضَلَهُمْمَا كانَ فِي النَّاسِ إِلاَّ أَنْتَ مَعْبُودُأضْحَتْ يَمِينُكَ مِنْ جُودٍ مُصَوَّرَةً
إليك أمير المؤمنين تعسفت
إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْبِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُوَلَوْ لَمْ يَكنْ قُدَّامَها ما تَقَاذفَتْ
فاقبل مغتاظا كأني واتر
فاقبل مغتاظاً كأني واترٌلهُ ذُو كلاح باسر الوجه قاطبه
ألم ترني والعلج في السوق بيننا
ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننامناوشةٌ في بيعنا وتلاطمُرأى بكراتٍ بالياتٍ تساوَكتْ
أبا قاسم إني أراك ضبابة
أبا قاسمٍ إني أراكَ ضبابةًكأنكَ من لحمي خلقتَ ومن دميوإني لأهوى أن أرب صنيعةً
ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه
ألم ترني والمرء يقلي ابن أمهإذا ما أتت عوجاء لا تتقومضممت جناحي عن أبي النظر بعدما
قفا عند مما تعرفان ربوعي
قفا عند مما تعرفان ربوعيوان سبقت فرط العزاء دموعينحيي على طول البلى رسم دمنة
عوجا نحي ديار الحي بالسند
عوجا نحي ديار الحي بالسندوهل بتلك الديار اليوم من أحدِأحين شيم فلم يترك لهم ترة
يا لمعد ويا للناس كلهم
يا لمعدٍّ ويا للناس كلهمويا لغائبهم يوماً ومن شهدا