ولقد تلقيت الصباح بمثله

وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِلا بَلْ بِأَشْرَقَ مِنْهُ في لأْلائِهِوَرَضِيتُ مِنْ وَصْلِ الحَبيبِ وبُعْدِهِ

جانبت وصل الغانيات

جانَبتُ وَصلَ الغانِياتِوَصَحَوتُ عَن وَصلِ اللَواتينَعِمَت بِهِنَّ عُيونُ مَن

ليهنك أني لم أطع بك واشيا

لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياًعَدُوّاً وَلَمْ أُصْبِحْ لِقُرْبِكَ قَالِياوَأنِّي لَمْ أَبْخَلْ عَلَيْكَ وَلَمْ أَجُدْ