من المبكيات الجلد حتى كأنما
من المبكياتِ الجِلدَ حتّى كأنّماتَسُحُّ بعينيهِ الدموعَ شَعيبُليالي أهلانا جميعاً وحولنا
يا أحمد بن سعيد العلم الذي
يَا أحمدُ بن سعيدٍ العَلَمَ الذيأَوفَى فللحدثان عنه زَلِيلُأخذ العقابَ من ابن مسلمةَ الذي
تفاحة أذكرني نصفها
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَاخَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقتهونصفها الآخر شبهته
أتتك أبا عامر وردة
أتَتك أبا عامر وردةيُذكِّرك المسكُ أنفاسَهاكعذراءَ أبصرَها مُبصِرٌ
لا الصبر ناصره إن ضامه كمد
لا الصّبرُ ناصرُهُ إن ضامه كمَدٌيومَ الرّحيل ولا السّلوانُ مُنجِدُهفلم أطاع عذولاً ما يسهِّدُه
أما شبا السيف مسلولا على القمم
أما شبا السيف مسلولاً على القممفقد حمدنا ولم نذمم شبا القلملا أشتكي الدهر والأيام من حولي
يا أيها الرشأ الموفي على شرف
يا أيها الرشأ الموفي على شرفٍماذا دعاك ولم أذنب إلى تلفيلا تشكون قروحاً آلمتك فقد
وهز العقد متن الأرض حتى
وهزّ العقدُ متن الأرض حتىكأنْ قد أشربت حلب العصيروأرسلت السماء رشاش نبرٍ
ظللنا نخبط الظلماء ظهرا
ظللنا نخبط الظلماء ظهراًلديه والمطي لها أوار
غدا ناعيك يوم غدا بخطب
غدا ناعيك يوم غدا بخطبيبث الشيب في رأس الوليدويقعد قائماً يشجي حشاه