تعذر العين بأن لا تكف
تعذرُ العينُ بأن لا تَكِفوالهوى يعلم أني دنِفُوصفت عيني بأني من ضنىً
لم أدر كيف يكون الحزن والجزع
لم أدرِ كيفَ يكونُ الحُزنُ والجَزَعحتى ابتليتُ بشيءٍ فوقَ ما أسعُلم أدرِ لم أدرِ أن الحتفَ في نظري
كيف أبكيتني دما ودموعا
كيفَ أبكيتني دَماً وَدُموعاثُم أعدمتَ مقلتيَّ الهُجوعايا ملياً بالحُسنِ مُعتدلَ القَد
أطعت الهوى فصحبت الضنى
أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنىكما صحبت مقلتاي الهُجوعاوكم قائلٍ لو دَعوتَ السلو
نور تجسم لا شمس ولا قمر
نورٌ تجسمَ لا شمسٌ ولا قمرٌلكنَّه بشرٌ ما مثلهُ بشَرُلَو كانَ كالشمسِ مبذولاً للاحظه
أصاب فؤادي منك ما كنت أحذر
أَصابَ فُؤادِي منكَ ما كنتُ أحذرُوما ذاكَ إلا أنه ليسَ يقصرُوعينٍ كعينِ الماءِ من كثرةِ البُكا
هواك وكل بالعينين متصلا
هواكَ وكّلَ بالعينينِ متصلاًمن الدموعِ يُباريَ جريهُ المَطراإذا ترفَّقَ بالأجفانِ أسبَلها
لو كان من بشر لم يفتن البشرا
لو كانَ من بشَرٍ لم يفتنِ البَشراولم يفُق في الضياءِ الشمس والقَمرانورٌ تجسَّم منحلا ومنعقدا
سترتك حتى طال حبك عن ستري
سترتكَ حتى طال حبكَ عن ستريوأسررتُ حتى أثرَ السرُّ في صدريوحتى وجدتُ الصبرَ مُراً ولم أجِد
يا رحمتي لك يا طرفي من السهر
يا رَحمتي لك يا طرفي من السهرِويا فؤادي من الأحزانِ والفِكَرِورحمتي هي مما نالني بكما