يا أحسن الأحسنين وجها
يا أَحسن الأحسنين وجهاًوأملح العالمينَ قدّالا في جفوني فإنَّ قلبي
لو غير دمعي له مذ قد كتبت به
لو غيرُ دمعي له مُذ قد كتبتُ بهِعلى فؤاديَ والدمعُ الذي نفداما ينقضي الشوقُ من عيني منسكباً
أخلقت جدة الفراق جديدي
أخلقت جدةُ الفراقِ جديديربِّ ما لِلهوى وما للصدودِيا كئيباً بكى لفقدِ خليٍّ
أيا عبرتي عيني قد طمس الحد
أيا عبرتي عينيَّ قد طمس الحدفهل لكما من أن تلما به بدُّويا مقلة ما زال يألفها الكرى
ويا من لا أسميه حذارا
ويا من لا أسميه حذاراًأحبك ما حييت وما حييتاوأرضى بالسقام وما ألاقي
عين مسهدة في مائها غرقت
عينٌ مسهدةٌ في مائها غرقتيا ليتها ذهبت أو لم تكن خلقتلم تذهب النفس إلا عند لحظتها
فقت حسنا حتى ملكت القلوبا
فقت حسناً حتى ملكت القلوباوملأت العيونَ حسناً وطيباوأقام الهوى عليكَ فأصبح
يا وحيد الجمال عند القلوب
يا وحيدَ الجمالِ عندَ القلوبِوحقيقاً بالمنظرِ المحبوبِوبديعَ المثالِ معتدلَ القد
ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالم
ألا يا طبيب الفصد هل أنت عالمبما صنعت كفاك في كف ذي المجدأسلت دما من ساعد ينثني بها
سيدي أعرض عني
سَيِّدي أَعرَضَ عَنّيوَتَناسى الوُدَّ مِنّيمَرَّ بي أَضحى وَأَضحى