سلوت وفي قلبي على الهجر خطرة
سلوتُ وفي قلبي على الهجرِ خطرةًمن الوَجدِ لم يدخُل مداخلها الصبرُأصدُّ فيدعوني فلطَّفتُ راجِعاً
أظهرت من كمدي ما كان مستورا
أظهرتُ من كَمدي ما كانَ مَستورافصارَ ما لَم أزل أطويهِ مَنشوراولم أجِد عندَ قلبٍ لا يُساعِدني
أطعت وخالفت الهوى والتذكرا
أطعتَ وخَالَفت الهَوى والتذكرافكدَّرت عَيشاً صافياً فتكدَّراعلى دنفٍ لو آثرَ العتبَ قلبُهُ
ومستنجد بالحزن دمعا كأنه
ومستنجدٍ بالحُزنِ دمعاً كأنهُعلى الخدِّ مما ليسَ يرقاهُ حائرُإذا ديمةٌ منهُ استقلت تهللت
لم تزد عيني إلا عبرة
لم تَزد عينيَ إلا عبرةًوعليهِ القلبُ إلا حسرةًكلما سكنَ قلبي زفرةً
لم يدعه الكبر حتى هجرا
لم يدَعهُ الكبر حتَّى هَجرالو بهِ ما بي إذاً ما صبراوقفَ القلبُ على نفرتهِ
يا هجره المر من الصبر
يا هجرَهُ المُرّ من الصبرِوالصبرُ لا يبقى مع الجمرِفكيفَ أسلاهُ ووَجدي بهِ
نفس الكئيب وذلة المهجور
نفسُ الكئيبِ وذلةُ المهجورِنطقا لعذالي بسرِّ ضميرييا مَن نَعى جِسمي إليهِ بطرفهِ
غصن ليس كالغصون نضير
غصنٌ ليسَ كالغصونِ نضيرُكلُّ حسن من حسنهِ يستعيرُمن إلى وجنتيهِ ينتسبُ الور
قل من يصبر إلا قدرا
قل من يصبر إلا قدراوالهوى يحمده من صبراطوعُ من أهواهُ قلبي وله