إلى كم ينحل الصب الكئيب
إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُأتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُوكم أدعوكَ يا مَن لستُ أهوى
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا
حمدت إلهي بعد عروة إذ نجاخراش وبعض الشر أهون من بعض
ثنتان من أدوات العلم قد ثنتا
ثِنتانِ مِن أَدَواتِ العِلمِ قَد ثَنَتاعِنانَ شَأوِيَ عَمّا رُمتُ مِن هِمَميأَمّا الدَواةُ فَأَدمى جُرمُها جَسَدي
بينما نحن سالمون جميعا
بَينَما نَحنُ سالِمونَ جَميعاًإِذ أَتانا اِبنُ سالِمٍ مُختالاًفَتَغَنّى صَوتاً فَكانَ خَطاءً
كدر الله عيش من كدر العيش
كَدَّرَ اللَهُ عَيشَ مَن كَدَّرَ العُيشَ فَقَد كانَ صافِياً مُستَطاباجاءَنا وَالسَماءُ تَهطِلُ بَالغَي
بكى جزعا من الجزع
بكى جزعاً من الجزَعِبعبرةِ مُدنفٍ وَجِعِبِدَمعٍ واكفٍ من بَي
بدا فراق العيون إذ طلعا
بدا فراقَ العيون إذ طَلعامعَمما بالجمال مُدرَعاتبثُّ عيناهُ من فتورهِما
أنا محزون فمن يبكي معي
أنا محزونٌ فمن يبكي مَعِيلا أخٌ يشركُني في جَزَعيحَسُنَ الدمعُ بعيني إنَّها
يا من تغص جفونه بدموعه
يا مَن تغصُّ جفونُهُ بدموعهِشوقاً إلى فردِ الجمالِ بَديعِهِأين المنامُ ولن ينامَ متيمٌ
أول طرف بكى فأتبعه
أولُ طَرفٍ بَكى فأتبعهطالَ ملامي فليسَ ينفعُهيُفرِّقُ الدمعَ حسرةً دُرراً