يا مذيقي غصة الكمد

يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِمُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِيأَلِذَنْبٍ كَانَ هَجْرُكَ لِي

يا أميرا ما رأينا

يا أَميراً ما رَأَيْنَامثْلَهُ فَضْلاً أَميرَايا أَبا الْعَبَّاس يا شَمْ

بقيت أمير المؤمنين على الدهر

بَقِيتَ أَمِيرَ المُؤْمنينَ عَلَى الدَّهْرِبِرَغْمِ الأَعادِي نافِذَ النَّهْى والأَمْرِشفَيْتَ غَليلاً كَانَ لَوْلاَكَ قاتِلاً

وما غاضت محاسنه ولكن

وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِنبِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُبِهِ فَهِمتَ إِليهِ شَوقاً