ذنبي إلى الدهر أني لم أمد يدي
ذنبي إلى الدهر أني لم أمدّ يديفي الراغبين، ولم أطلب ولم أسلوأنّني كلّما نابت نوائبه
لي إلى الريح حاجة لو قضتها
لي إِلى الريحِ حاجَةٌ لَو قَضَتهاكُنتُ لِلريحِ ما حَييتُ غُلاماحَجَبوها عَنِ الريحِ لِأَنّي
لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُموَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُوَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَها
ذنبي إليه خضوعي حين أبصره
ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُوَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُوَما جَرَحتُ بِطَرفِ العَينِ مُهجَتُهُ
يكفيك تقليب القلوب وإنني
يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّنيلَفي تَرَح مِمّا أُلاقي فَما ذَنبيخَلَقتَ وُجوهاً كَالمَصابيحِ فِتنَةً
قد حاز قلبي فصار يملكه
قد حازَ قلبي فصارَ يملكُهُفكيفَ أسلو وكيفَ أتركُهُرَطيب جسمٍ كالماءِ تَحسبُهُ
قد القضيب حكى رشاقة قده
قدُّ القَضيبِ حَكى رشاقةَ قدّهِوالوردُ يحسدُ وَردَهُ في خَدِّهِوَالشمسُ جَوهرُ نورِها من نورهِ
يا بديعا لا تحتويه النعوت
يا بَديعاً لا تَحتويهِ النعوتُلك وجهٌ تحيي به وَتُميتُلو رآكَ القَضيبُ تخطرُ يَوماً
كبد المستهام كيف يذوب
كبدُ المُستهامِ كيفَ يَذوبُما تُقاسي من العُيونِ القلوبُبَدَنُ المُستَهامِ كيفَ تَراهُ
لبيك هذا القلب بين يديكا
لبيكَ هَذا القلبُ بين يَديكامُتشفِّعاً بكَ في الوصالِ إليكاتبكي عليهِ عينُهُ بدموعِها