لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم

لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُموَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُوَأَبرَزَت مِن خِلالِ السَجفِ ناظِرَها

ذنبي إليه خضوعي حين أبصره

ذَنبي إِلَيهِ خُضوعي حينَ أُبصِرُهُوَطولُ شَوقي إِلَيهِ حينَ أَذكُرُهُوَما جَرَحتُ بِطَرفِ العَينِ مُهجَتُهُ

يكفيك تقليب القلوب وإنني

يَكَفَّيكَ تَقليبُ القُلوبِ وَإِنَّنيلَفي تَرَح مِمّا أُلاقي فَما ذَنبيخَلَقتَ وُجوهاً كَالمَصابيحِ فِتنَةً

قد القضيب حكى رشاقة قده

قدُّ القَضيبِ حَكى رشاقةَ قدّهِوالوردُ يحسدُ وَردَهُ في خَدِّهِوَالشمسُ جَوهرُ نورِها من نورهِ

كبد المستهام كيف يذوب

كبدُ المُستهامِ كيفَ يَذوبُما تُقاسي من العُيونِ القلوبُبَدَنُ المُستَهامِ كيفَ تَراهُ