ها أنا ذا يسقطني للبلى
ها أَنا ذا يُسقِطُني للبِلىعَن فَرشَتي أَنفاسُ عُوّاديلَو يَحسُدُ السِلكُ عَلى دِقَّةٍ
وردت دار سعيد وهي خالية
وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌوَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِفَاِرتَحتُ فيها أَصيلاً عِندَ ذُكرَتِهِ
أأنبز مجنونا إذا جدت بالذي
أَأُنبَزُ مَجنوناً إِذا جُدتُ بِالَّذيمَلَكتُ وَإِن دافَعتُ عَنهُ فَعاقِلُفَداموا عَلى الزَورِ الَّذي قُرِفوا بِهِ
لا خير في العيش قول ذي نصح
لا خَيرَ في العَيشِ قَولَ ذي نُصُحٍإِن أَنتَ لَم تَغدُ سَكراناً وَلَم تُرَحِمِن قَهوَةٍ كَشُعاعِ الشَمسِ صافِيَةٍ
من لي برد الصبا واللهو والغزل
من لي برد الصبا واللهو والغزلهيهات ما فات من أيامك الأولطوى الجديدان ما قد كنت انشره
تسيء على بعد الديار تنائيا
تَسيءُ عَلى بُعدِ الدِيارِ تَنائِياًوَخُلفُكَ عِندَ القَربِ مِن غَضَبِ البُعدِكَثيرٌ سُروري في قَليلِ وَفائِهِ
ثقي بجميل الصبر مني على الدهر
ثقي بجميل الصبر مني على الدهرولا تثقي بالصبر مني على الهجرأصابت فؤادي بعد خمسين حجة
حب لأحمد قد فشا
حُبٌّ لأِحْمَدَ قَدْ فَشَابَيْنَ الْجَوانِحِ والْحَشَايَهْتَزُّ فِي حَرَكَاتِهِ
سيدي أنت إنني بك صب
سَيِّدِي أَنْتَ إِنَّني بِكَ صَبٌّبَيْنَ أَيدِي الْهُمُوم والشَّوْق نَهْبُوشَفِيعِي إِلَيْكَ أَنِّي مُحبٌ
أثبت الرحمن بالسعد المضي
أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُيدَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِيلأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَهَا