ولقد قلت حين قبلت منه

وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُمَبسَماً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِرَبِّ إِن كانَ ذا حَراماً فَإِنّي

جعلت عنان ودي في يديكا

جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكافَلَم أَرَ ذاكَ يُنفَعُني لَدَيكاوَقَد وَاللَهِ ضِقتُ فَلَيتَ رَبّي

وما في الأرض أشقى من محب

وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى عَذبَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ حينٍ

سلي عائداتي كيف أبصرن كربتي

سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتيفَإِن قُلتِ حابَينَني فَاِسأَلي الناسافَإِن لَم يَقولا ماتَ أَو هُوَ مَيتٌ

ومترف عقد النعيم لسانه

وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُفَكَلامُهُ وَحيٌ وَإيماءِوَكَأَنَّما نُهِكَت قُوى أَجفانِهِ

وشاعر ذي منطق رائق

وَشاعر ذِي منطقٍ رائقِفي جُبَّةٍ كالعارضِ البارقِقَطعاءَ شلاءَ رقاعيةٍ

الله يعلم أنني كمد

اللَهُ يعلمُ أنَّني كَمِدُلا أستَطيعُ أبثُّ ما أجِدُرَوحانِ لي روحٌ تضمَّنها