ولقد قلت حين قبلت منه
وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُمَبسَماً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِرَبِّ إِن كانَ ذا حَراماً فَإِنّي
جعلت عنان ودي في يديكا
جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكافَلَم أَرَ ذاكَ يُنفَعُني لَدَيكاوَقَد وَاللَهِ ضِقتُ فَلَيتَ رَبّي
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى عَذبَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ حينٍ
سلي عائداتي كيف أبصرن كربتي
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتيفَإِن قُلتِ حابَينَني فَاِسأَلي الناسافَإِن لَم يَقولا ماتَ أَو هُوَ مَيتٌ
ومترف عقد النعيم لسانه
وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُفَكَلامُهُ وَحيٌ وَإيماءِوَكَأَنَّما نُهِكَت قُوى أَجفانِهِ
راعى النجوم فقد كادت تكلمه
راعى النجومَ فقَد كادَت تكلمهُوانهلَّ بعدَ دموعٍ يا لها دَمُهُأشفى على سقمٍ يُشفى الرقيبُ بهِ
وشاعر ذي منطق رائق
وَشاعر ذِي منطقٍ رائقِفي جُبَّةٍ كالعارضِ البارقِقَطعاءَ شلاءَ رقاعيةٍ
بين صفو الزمان عن كدره
بينَ صفوُ الزمانِ عن كدَرهفي ضَحكاتِ الربيعِ عن زَهرِهيا سُرَّ من را بُوركتِ من بلدٍ
حرق الشوق واتقاد الغليل
حرَقُ الشوق واتقادُ الغليلِواتِّصالُ الهَوى بقلبٍ عليلِوكلا بالجفونِ إذ نفِدَ الدَّم
الله يعلم أنني كمد
اللَهُ يعلمُ أنَّني كَمِدُلا أستَطيعُ أبثُّ ما أجِدُرَوحانِ لي روحٌ تضمَّنها