أقفر مغنى الديار بالنجف
أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِوَحُلتُ عَمّا عَهِدتُ مِن لَطَفِطَوَيتُ عَنها الرِضا مُذَمَّمَةً
عدوت إلى المري عدوة فاتك
عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍمِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِفَقالَ لِشَيءٍ ما أَرى قُلتُ حاجَةٌ
ألا إن أسباب الصفاء تصرمت
أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَتفَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُوَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً
يا نسيم الريح في السحر
يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِوَشَبيهَ الشَمسِ وَالقَمَرِإِنَّ مَن أَسهَرتَ مُقلَتَهُ
إليك ابن موسى الجود أعملت ناقتي
إِلَيكَ اِبنَ موسى الجودِ أَعمَلتُ ناقَتيمُجَلَّلَةً يَضفو عَلَيها جِلالُهاكَتومُ الوَجى لا تَشتَكي أَلَمَ السُرى
عيرتني نائل السلطان اطلبه
عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُيا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِلَولا اِمتِنانٌ مِنَ السُلطانِ تَجهَلُهُ
ما بال سعدى أخلفت ميعادي
ما بالُ سُعدى أَخلَفَت ميعاديوَتَيَسرَت لِقَطيعَتي وَبِعاديأَسُعادُ هَل ذَنبٌ سَوى أَنّي اِمرُؤٌ
إذا كنت في بلدة نازلا
إذا كنت في بلدة نازلاوحلى الشتاء حلول المقيمفلا تبرزنّ إلى أن ترى
ولولا نزار لضاق الفضاء
ولولا نزارٌ لضاق الفضاءولم يبق حرز ولا معقلواخرجت الأرض اثقالها
عدو راح في ثوبى صديق
عدوٌ راح في ثوبى صديقشريك في الصبوح وفي الغبوقله نظر الشفيق بمقلتيه