أقفر مغنى الديار بالنجف

أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِوَحُلتُ عَمّا عَهِدتُ مِن لَطَفِطَوَيتُ عَنها الرِضا مُذَمَّمَةً

عدوت إلى المري عدوة فاتك

عَدَوتُ إِلى المُرِّيِّ عَدوَةَ فاتِكٍمِعَنٍّ خَليعٍ لِلعَواذِلِ وَالعُذرِفَقالَ لِشَيءٍ ما أَرى قُلتُ حاجَةٌ

ألا إن أسباب الصفاء تصرمت

أَلا إِنَّ أَسبابَ الصَفاءِ تَصَرَّمَتفَما لِمَوَدّاتِ الرِجالِ صَفاءُوَما لِجَميعِ العالِمينَ رِعايَةً

يا نسيم الريح في السحر

يا نَسيمَ الرّيحِ في السَحَرِوَشَبيهَ الشَمسِ وَالقَمَرِإِنَّ مَن أَسهَرتَ مُقلَتَهُ

عيرتني نائل السلطان اطلبه

عَيَّرَتني نائِلَ السُلطانِ اَطلُبُهُيا ضَلَّ رَأيُكَ بَينَ الخُرقِ وَالنَزَقِلَولا اِمتِنانٌ مِنَ السُلطانِ تَجهَلُهُ

ما بال سعدى أخلفت ميعادي

ما بالُ سُعدى أَخلَفَت ميعاديوَتَيَسرَت لِقَطيعَتي وَبِعاديأَسُعادُ هَل ذَنبٌ سَوى أَنّي اِمرُؤٌ