نجل العيون قواصد النبل
نُجلُ العُيونِ قَواصِدُ النَبلِقَتَلنَنا بِعُيونِها النُجلِكَحَلَ الجَمالُ جُفونَ أَعيُنِها
شادن وجهه من البدر أوضا
شادِنٌ وَجهُهُ مِنَ البَدرِ أَوضابَعضُهُ في الجَمالِ يَعشِقُ بَعضابِأَبي مَن يُزَرفِنُ الصُدغَ بِالعَن
بني سوار إن رثت ثيابي
بَني سَوّارَ إِن رَثَت ثِيابيوَكَلَّ عَنِ العَشيرَةِ فَضلُ ماليفَمُطَّرَحٌ وَمَتروكٌ كَلامي
نقضنا للحطيئة ألف بيت
نقضنا للحطيئة ألف بيتكذاك الحي يغلب الف ميتوذلك دعبلٌ يرجو سفاهاً
جنبت على قصواء تنقل سوأة
جنبت على قصواء تنقل سوأةالينا وكم من سوأة لا تهابهاوتزعم أن لم تخز سلم بن جندل
ألم ترني حين حال الزمان
ألم ترني حين حال الزمانأصيف العراق وأشتو الجبالاسموم المصيف وبرد الشتاء
قل لخير الكفاة أحمد
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْخَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْراوالَّذِي يَعْشَقُ المَكارِم وَال
أسرك يا مناي ولا أسوك
أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِوأَنْفِي بِالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِوأَحْمِيكِ الَّذِي تَخْشِينَ مِنْهُ
بنان يد تشير إلى بنان
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِتَجاوَبَتا وَما يَتَكَلَّمانِجَرى الإيماءُ بينَهُما رَسولاً
عدمت جهالتي وفقدت حمقي
عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقيلَقَد أَخطَأتُ وَجهَ طَريقِ عِشقيكَذَبتُ عَلى لِساني في مُزاحٍ