من كان أول من تصدق راكعا
مَن كان أوّل من تصدّق راكِعاًيوماً بخاتمَهِ وكان مُشيرامِن ذاك قولُ الله إنّ وليَّكُمْ
أتعرف رسما بالسويين قد دثر
أتعرفُ رَسماً بالسويّين قد دَثرعَفتْهُ أهاضيبُ السَّحائِب المّطرْوجرَّت به الأذيالَ رِيحان خِلفةً
ولدته في حرم الإله وأمنه
وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِوالبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُبيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
إذا قال الأمير أبو بجير
إذا قالَ الأميرُ أبو بُجيرٍأخو أسدٍ لِمنُشدِهِ يَزيداطربتُ إلى الكرامِ فهاتِ فيهمْ
قوم نبالهم ليست بطائشة
قوْمَ نِبالهمُ ليستْ بطائشةٍوفيهمُ لِفسادِ الدينِ إصلاحُويُفصِحون عن المعنى بألسنةٍ
تلوم جودي لبرمة الطفشيل
تَلومُ جودي لِبُرمَةِ الطَفشيلِوَاِستَهِلّي فَالصَبرُ غَيرُ جَميلُفَجَعَتني بِها يَدٌ لَم تَدَع لِلذَرِّ
أئن كنت في الفتيان آلوت سيدا
أَئِن كُنتُ في الفِتيانِ آلوتُ سَيِّداًكَثيرَ شُحوبِ اللَونِ مُختَلِفَ العَصبِفَما لَكَ مِن مَولاكَ إِلّا حِفاظُهُ
عاقني عن وداعك الأشغال
عاقني عن وداعك الأشغالوهموم أتت عليّ طوالومقام العزيز في بلد الذ
وصلت رقعة الأمير الرئيس
وَصَلَتْ رُقْعَةُ الأَمِيرِ الرَّئِيسِغُرَّةِ الدَّهْرِ وَالخَطِيرِ النَّفِيسِفَأَزَالَتْ مَا كُنْتُ أَشْكُو وَأَهْدَتْ
بكت عيني غداة البين دمعا
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاًوَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينافَعاقَبتُ الَّتي بَخِلَت عَلَينا