تلوم ابنة البكري حين أؤوبها

تَلومُ اِبنَةُ البِكرِيِّ حينَ أَؤوبُهاهَزيلاً وَبَعضُ الآئِبينَ سَمينُوَقالَت لَحاكَ اللَهُ تَستَحسِنُ العَرا

فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني

فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّنيعَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُهوَقَد كانَ لي أُنسانِ يا أُمَّ مالِكٍ

حبى لإغناء سوار يجشمني

حُبّى لِإِغناءِ سَوّارٍ يُجَشِّمُنيخَوضَ الدُجى وَاِعتِسافَ المَهمَةِ البيدِكَي لا تَهونَ عَلى الأَعمامِ حاجَتهُ

طاف الخيال ولات حين تطرب

طافَ الخَيالُ وَلاتَ حينَ تَطَرُّبِأَن زارَ طَيفٌ موهِناً مِن زَينَبِطَرَقَت فَنَفَّرَتِ الكَرى عَن نائِمٍ