وليلة كرجائي في بني زمني

وَلَيلَةٍ كَرَجائي في بَني زَمَنيمُسَوَّدَةِ الوَجهِ مَنسوباً إِلى الفَحَمِسَدَّت عَلى نَظَرِ الرائينَ مَنهَجُهُ

أشكو الهوى بدموع قادها قلق

أَشكو الهَوى بِدُموعٍ قادَها قَلَقُحَتّى عَلَقنَ بِجَفنٍ رَدَّها الغَرَقُفَفي فُؤادِيَ سُبلٌ لِلأَسى جُدُدٌ

تكلف مدح الشيب عندي معمر

تَكَلَّفَ مَدحُ الشَيبِ عِندي مُعَمِّرٌوَهَل يَمدَحَنَّ الشَيبَ إِلّا تَكَلُّفافَقُلتُ اِنظُرَنّي أَوَّلاً مِنهُ مُؤلِماً

ضفت عمرا فجاءني برغيف

ضُفتُ عَمراً فَجاءَني بِرَغيفٍزادَني أَكلُهُ عَلى الجوعِ جوعاثُمَّ وَلّى يَقولُ وَهوَ كَئيبٌ

رأيت الفضل لا يعلو فيجني

رَأَيتُ الفَضلَ لا يَعلو فَيَجنيلِشَقوَتِهِ وَلا يَدنو فَيَلقُطوَأَنتَ إِذا عَلَوتَ فَخُنفَساءٌ

يقيض للمكتوب ما جر حتفه

يُقَيِّضُ لِلمَكتوبِ ما جَرَّ حَتفُهُفَجازَ بِنا في الغَيضِ شَرَّ مَجازِبَعَثنا إِلَيهِ مِنسَرَ البازِ فَاِنثَنى

أتدعوني وتطعمني يسيرا

أَتَدعوني وَتُطعِمُني يَسيراًوَتَسقيني الكَثيرَ عَلى اليَسيرِفَأَصبَحَ مِنكَ في يَومٍ عَسيرٍ