وبرق سرى والليل يمحى سواده
وَبَرقٍ سَرى وَاللَيلُ يُمحى سَوادُهُفَقُلتُ سِوارٌ في مَعاصِمِ أَسمَراوَقَد سَدَّ عَرضَ الأُفقِ غَيمٌ تَخالُهُ
أنا النار في أحجارها مستكنة
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌمتى ما يهِجها قادحٌ تتَضرَّمِ
وشباب خف نازله
وَشَبابٌ خَفَّ نازِلُهُلَيتَهُ عادَ كَما كاناوَمَشيبُ آبِ نازِحُهُ
ما خير عيش صفوه يكدره
ما خَيرُ عَيشٍ صَفوُهُ يُكَدِّرُهلا بُدَّ أَن يَشكُوَهُ مَن يَشكُرُهوَالمَرءُ يَنسى وَالمَنايا تُذكِرُه
الرفق يمن وخير القول أصدقه
الرفقُ يمنٌ وخير القول أصدقهوكثرة المزح مفتاح العداواتِوالصدقُ برٌ وقول الزور صاحبه
وقفت على يحيى رجائي وإنما
وَقَفتُ عَلى يَحيى رَجائي وَإِنَّماوَقَفتُ عَلى صَوبِ الرَبيعِ رَجائِياإِذا ما اللَيالي أَدرَكَت ما سَعَت لَهُ
تواضع إذا مد العلاء بضبعه
تَواضَع إِذا مَدَّ العَلاءُ بِضَبعِهِكَما اِنحَطَّ ضَوءُ البَدرِ وَاِرتَفَعَ البَدرُ
وكؤوس إذا دجا الليل دارت
وَكُؤوسٍ إِذا دَجا اللَيلُ دارَتتَحتَ سَقفٍ مُرَصَّعٍ بِاللُجَينِوَكَأَنَّ الهِلالَ مِرآةُ تِبرٍ
يسعى إلي مقرطق في كفه
يَسعى إِلَيَّ مُقَرطَقٌ في كَفِّهِكَأسٌ وَبَينَ جُفونِهِ كَأسانِوَتَناسَبَت فيهِ بِغَيرِ قَرابَةٍ
ومن براغيث تنفي النوم عن بصري
وَمِن بَراغيثَ تَنفي النَومَ عَن بَصَريكَأَنَّ جَفنَيَّ عَن عَيني قَصيرانِيَطلُبنَ مِنِّيَ ثَأراً لَستُ أَعرِفُهُ