قد كنت توليني الحسنى وتكرمني

قَد كُنتَ تولينِيَ الحُسنى وَتُكرِمُنيوَكُنتُ أَشكُرُ ما تَأتي مِنَ الحَسَنِفَما بَدا لَكَ في جودٍ وَمَكرُمَةٍ تَجري

ونخيل وقفن في معطف الرمل

وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَملِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِشَرِبَت بِالأَعجازِ حَتّى تَرَوَّت

قرانا بقولا إذ أنخنا ببابه

قَرانا بُقولاً إِذ أَنَخنا بِبابِهِفَأَصبَحَ فينا ظالِماً لِلبَهائِمِوَقَفنا عَلَيهِ الرَكبَ نَسأَلُهُ القِرى

هذا حبيب وصول

هَذا حَبيبٌ وَصولُوَذا رَقيبٌ صَرومُوَذاكَ شَرخُ شَبابٍ

إذا كان مالي مال من يلقط العجم

إِذا كانَ مالي مالَ مَن يَلقُطُ العَجَموَحالِيَ فيكُم حالَ مَن حاكَ أَو حَجَمفَأَينَ اِنتِفاعي بِالأَصالَةِ وَالحِجى

طرق الخيال فزار منه خيالا

طَرَقَ الخَيالُ فَزارَ مِنهُ خَيالاًفَسَرى يُغازِلُ في الرُقادِ غَزالايا كَشفَةً لِلكَربِ إِلّا أَنَّهُ

لقد علمت يحيى موافية العلا

لَقَد عَلِمَت يَحيى مُوافِيَةُ العُلافَضائِلُ آباءٍ تَلَتها فَضائِلُهفَحازَ طَريفَ المَجدِ بَعدَ تَليدِهِ

إني أرى لك في السماحة والندى

إِنّي أَرى لَكَ في السَماحَةِ وَالنَدىطَلَقاً ذَرَيتَ بِهِ عَلى الإِطلاقِطَلَقَ الغَمامَ سَرى بِوَجهٍ باسِرِ

ملأ العيون غضارة ونضارة

مَلَأَ العُيونَ غَضارَةً وَنَضارَةًصَحوٌ يُطالِعُنا بِوَجهٍ مونَقِوَالشَمسُ واضِحَةُ الجَبينِ كَأَنَّها