أنست بوحدتي ولزمت بيتي
أَنِستُ بِوِحدَتي وَلَزِمتُ بَيتيفَنم العز لي وَنَما السُروروَأَديني الزَمان فَلَيتَ أَنّي
أقول والقلب مكدود بأحزان
أقول والقلبُ مكدودٌ بأحزانوالصبرُ أبعدُ ممَّا بينَ أجفانيحتَّى متى أنا يُدمي العضّ أنملَتي
إذا المرء أعيته المروءة ناشئا
إذا المرء أعيته المروءة ناشئاًفمطلبها كهلا عليه ثقيلُ
أيا قاضيا قد دنت كتبه
أيا قاضياً قد دنت كُتُبهوان اصبحت داره شاحطهكتاب الوساطة في حسنه
يا دار ملك نرى كل الجمال بها
يا دار ملكٍ نرى كل الجمال بهاوأسعد الدهر تبدو من جوانبهاكأنما جنة الفردوس اذ نزلت
قولا لشاعرنا الثقيل الاول
قولا لشاعرنا الثقيل الاول المربى بطلعته على الرقباءيا ثاني الموت الزؤام وثالث الن
من مبلغ الصدر مولانا أبا الحسن
من مبلغُ الصدرَ مولانا أبا الحَسَنِمسافِراً نُكْثَةُ الأيَّامِ والزمنِخفَّفْتُ ظهريَ من ثِقْلِ الكروبِ كما
سعدت بغرة وجهك الأيام
سَعِدَتْ بغُرَّةِ وجهِكَ الأيَّامُوتزيَّنَتْ ببقائِكَ الأعوامُوتصرَّفَتْ بكَ في المعالي هِمَّةً
وسائل عن دمعي السائل
وسائلٍ عن دمعيَ السائلِوحالِ لوني الكاسِفِ الحائلِقلتُ لهُ والأرضُ في ناظري
بنفسي مريض الطرف والود لم يدع
بنفسي مريضُ الطرفِ والودِّ لم يَدَعْلعاشقِهِ قلباً صحيحاً ولا عَقْلاإذا ما سقاني كأسَ عينيهِ في الهوى