بني عليك بتقوى الإله

بَني عَلَيك بِتَقوى الإِلهفَإِن العَواقِبَ لِلمُتَّقيوَإِنَّكَ ما تَأت من وَجهة

نزلوا مركز الندى وذراه

نَزَلوا مَركَزَ النَدى وَذُراهوَعَدَتنا مِن دونِ ذاكَ العَواديغَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَن

سمير إذا جالسته كان مسليا

سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياًفُؤادَكَ مِمّا فيهِ مِن أَلَمِ الوَجدِيُفيدُكَ عِلماً أَو يَزيدُكَ حِكمَةً

ينادونه وقد صم عنهم

يُنادونَهُ وَقَد صم عَنهُمثُمَّ قالوا وَلِلنِّساءِ نَحيبما الَّذي عاقَ أَن ترد جَواباً

لا تيأسن من انفراج شديدة

لا تَيأَسَنَّ من اِنفِراجِ شَديدَةقَد تَنجَلي الغَمَراتِ وَهيَ شَدائِدكَم كُربَة اِقسَمَت اِن لَن تَنقَضي

جمشت يسرا على تسكره

جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِوقد دهاني بحُسنِ منظرِهِفهَمَّ بالفتكِ بي فناشدَهُ