بني عليك بتقوى الإله
بَني عَلَيك بِتَقوى الإِلهفَإِن العَواقِبَ لِلمُتَّقيوَإِنَّكَ ما تَأت من وَجهة
العلم زين وتشريف لصاحبه
العلم زين وَتَشريف لِصاحِبِهفَاِصلَب هَديت فَنون العِلم وَالادباكَم سيد بَطل آباؤُه نَجب
نزلوا مركز الندى وذراه
نَزَلوا مَركَزَ النَدى وَذُراهوَعَدَتنا مِن دونِ ذاكَ العَواديغَيرَ أَنَّ الرُبى إِلى سُبُلِ الأَن
سمير إذا جالسته كان مسليا
سَميرٌ إِذا جالَستَهُ كانَ مُسلِياًفُؤادَكَ مِمّا فيهِ مِن أَلَمِ الوَجدِيُفيدُكَ عِلماً أَو يَزيدُكَ حِكمَةً
ينادونه وقد صم عنهم
يُنادونَهُ وَقَد صم عَنهُمثُمَّ قالوا وَلِلنِّساءِ نَحيبما الَّذي عاقَ أَن ترد جَواباً
لا تيأسن من انفراج شديدة
لا تَيأَسَنَّ من اِنفِراجِ شَديدَةقَد تَنجَلي الغَمَراتِ وَهيَ شَدائِدكَم كُربَة اِقسَمَت اِن لَن تَنقَضي
نديمي غير منسوب
نديمي غير منسوبٍإلى شيْ من الحيفسقاني مثل ما يشر
نصير ليس المرد من شأنه
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنهنُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِيقول للنكريش في خَلوةٍ
جمشت يسرا على تسكره
جَمَّشتُ يُسراً على تسكُّرِهِوقد دهاني بحُسنِ منظرِهِفهَمَّ بالفتكِ بي فناشدَهُ
أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ
أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِوأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِفليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراً