يا عمر نصر لقد هيجت ساكنة
يا عُمرَ نصرٍ لقد هيجتَ ساكنةًهاجت بلابِلَ صَبٍّ بعد إقصارِللّه هاتفةٌ هبَّت مرجعةً
هبوني أغض اذا ما بدت
هَبُوني أغضُّ اذا ما بدتوأملِك طَرفي فلا أنظُرُفكيف استتاري اذا ما الدمو
تراك على الايام تنجو مسلما
تراك على الايام تنجو مسلماًولست ترى من غدرةٍ أبداً بداألست الذي آليت باللَه جاهداً يميناً
أجرني فإني قد ظمئت إلى الوعد
أجرني فإني قد ظمئت إلى الوعدمتى تنجز الوعد المؤكد بالعهدأعيذك من صد الملوك وقد ترى
أدرِ الكأس علينا
أدرِ الكأسَ عليناأيها الساقي لنطربما ترى الليل تولى
أعزز علي بأن تبيت عليلا
أَعْزِزْ عَليَّ بأَنْ تبيتَ عَليلاأَوْ أَنْ يَحِلَّ بِكَ السَّقَامُ نَزِيلاوَلئِن سُئِلْتُ أُجيبُ عنكَ بِلَوْعةٍ
إن التي عذبت نفسي بما قدرت
إنّ التي عَذّبَتْ نَفْسي بما قَدَرَتْكُلَّ العذاب فما أَبْقَتْ ولا تَرَكَتْمازَحْتُها فَبَكَتْ واستَعْبَرتْ جَزَعاً
ما أحسن العفو من القادر
ما أَحسَنَ العَفوَ مِنَ القادِرِلا سيَّما عَن غَيرِ ذي ناصِرِإِن كانَ لي ذَنبٌ وَلا ذَنبَ لي
لك وجه كآخر الصك فيه
لَكَ وَجهٌ كَآخِرِ الصَكِّ فيهِلَمَحاتٌ كَثيرَةٌ مِن رِجالِكَخُطوطِ الكُتّابِ مُشتَبَهاتٍ
ما أراني أنال وعدك إلا
ما أَراني أَنالُ وَعدَكَ إِلّابَعدَ أَن يَنهَضَ الرِجالُ بِنَعشيفَإِذا ما أَرَدتَ إِنجازَ وَعدي