حسرت عني القناع ظلوم
حَسَرَت عَنِّيَ القِناعَ ظَلومُوَتَوَلَّت وَدَمعُها مَسجومُأَنكَرَت ما رَأَت بِرَأسي فَقالَت
بني متيم هل تدرون ما الخبر
بَني مُتَيَّمَ هَل تَدرونَ ما الخَبَرُوَكَيفَ يُستَرُ أَمرٌ لَيسَ يَستَتِرُحاجَيتُكُم مَن أَبوكُم يا بَني عُصَبٍ
لم يبق منك سوى خيالك لامعا
لَم يَبقَ مِنكَ سِوى خَيالِكَ لامِعاًفَوقَ الفِراشِ مُمَهَّداً بِوِسادِفَرِحَت بِمَصرَعِكَ البَرِيَّةُ كُلُّها
قد تخوفت أن أموت من الوجد
قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْد ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِييا كتابي فاقْرَ السَّلامَ على مَنْ
تتيه علينا أن رزقت ملاحة
تتيهُ علينا أن رزقت ملاحةًفمهلاً علينا بعض تيهك يا بدرُلقد طالما كُنَّا مِلاحاً وربما
ما الجود عن كثرة الأموال والنشب
ما الجودُ عَن كَثرَةِ الأَموالِ وَالنَشَبِوَلا البَلاغَةُ في الإِكثارِ وَالخُطَبِوَلا الشَجاعَةُ عَن جِسمٍ وَلا جَلَدٍ
يحزنني أن لا أرى من أحبه
يَحزُنُني أَن لا أَرى مَن أُحِبُّهُوَأَنَّ مَعي مَن لا أُحِبُّ مُقيمُأَحِنُّ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِ
أنشأتها بركة مباركة
أَنشَأتَها بِركَةً مُبارَكَةًفَبارَكَ اللَهُ في عَواقِبِهاحُفَّت بِما تَشتَهي النُفوسُ لَها
بان بقرب الخليفة التحف
بانَ بِقُربِ الخَليفَةِ التُحَفُمَحَلُّ صِدقٍ وَرَوضَةٌ أُنُفُدارٌ تَحارُ العُيونُ فيها وَلا
بلوت أمور الناس سبعين حجة
بَلَوت أَمور الناسِ سبعينَ حجةوَخَربت صرف الدَهرِ في العُسرِ وَاليُسرِفَلَم أَر بَعدَ الدينِ خَيراً مِنَ الغِنى