من سبق السلوة بالصبر

مَن سَبَقَ السَلوَةَ بِالصَبرِفازَ بَفَضلِ الحَمدِ وَالأَجرِيا عَجَباً مِن هَلِعٍ جازِعٍ

عفا الله عنك ألا حرمة

عَفا اللَهُ عَنكَ أَلا حُرمَةٌتَعوذُ بِعَفوِكَ أَن أُبعَدالَئِن جَلَّ ذَنبٌ وَلَم أَعتَمِدهُ

هذا العقيق فعد أي

هذا العَقيقُ فَعَدِّ أَيدي العيسِ عَن غُلَوائِهاوَاِمنَع نَواجِيَها النَجا

طال بالهم ليلك الموصول

طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُوَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُوَاِنقَضى صَبرُكَ الجَميلُ وَما يَب

اذا كنت في حاجة مرسلا

اِذا كُنت في حاجَة مرسِلافَاِرسِل حَكيماً وَلا توصِهوَإِن بابَ امر عَلَيكَ التَقوى

إن بالحيرة قسا قد مجن

إِنَّ بِالحيرَةِ قِسّاً قَد مَجَنفَتَنَ الرُهبانَ فيها وَاِفتَتَنتَرَكَ الإِنجيلَ حيناً لِلصِبا

بأنفسنا لا بالطوارف والتلد

بِأَنفُسِنا لا بِالطَوارِفِ وَالتُلدِنَقيكَ الرَدى فيما نُجِنُّ وَما نُبديبِنا مَعشَرَ العافينَ ما بِكَ مِن أَذىً

لو كان عجبك مثل لبك لم يكن

لَو كانَ عُجبُكَ مِثلَ لُبِّكَ لَم يَكُنلَكَ وَزنُ خَردَلَةٍ مِنَ الإِعجابِأَو كانَ لُبُّكَ مِثلَ عُجبِكَ لَم يَكُن