أف للدنيا وللزينة
أُفِّ للدُّنيا ولِلزينَةِ فيها والإناثِإذ حَثَا التُربَ على هَيْلا
جسم كعود أراك
جِسمٌ كَعودِ أَراكِما يُرتَضى لِسَواكِما فيهِ نَفعٌ لِباغٍ
للبس ثوبين باليين
لَلُبسُ ثَوبَينِ بِاليَينِوَطَيُّ يَومٍ وَلَيلَتَينِأَيسَرُ مِن مِنَّةٍ لِقَومٍ
طلعت فقال الناظرون إلى
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلىتَصويرِها ما أَعظَمَ اللَهَوَدَنَت فَلَمّا سَلَّمَت خَجِلَت
جاوزت نهربين والنهروانا
جاوَزَت نَهرَبينَ وَالنَهرَواناأَجَلولا تَؤُمُّ أَم حُلواناما أَظُنُّ النَوى تُسَوِّغُهُ القُر
لعمرك ما الناس أثنوا عليك
لَعَمرُكَ ما الناسُ أَثنَوا عَلَيكَوَلا قَرَّظوكَ وَلا عَظَّمواوَلا سابَقوكَ عَلى ما بَلَغتَ
أزيد في الليل ليل
أَزيدَ في اللَيلِ لَيلُأَم سالَ بِالصُبحِ سَيلُيا إِخوَتي بِدُجَيلٍ
أميل مع الذمام على ابن أمي
أَميلُ مَعَ الذِمامِ عَلى اِبنِ أُمّيوَآخُذُ لِلصَديقِ مِنَ الشَقيقِوَإِن أَلفَيتَني حُرّاً مُطاعاً
من وراء الشباب شيب حثيت
مِن وَراءِ الشَبابِ شَيبٌ حَثيتُ السيرِ وَاللَيلُ مُزعَجٌ بِنَهارِيا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ أَيسَرُ مِن عَت
وليلة كأنها نهار
وَلَيلَةٍ كَأَنَّها نَهارُسَهِرتُها وَفِتيَةٌ أَخيارُلا جاهِلٌ فيهِم وَلا خَتّارُ