كنت في مجلس فقال مغني
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القَومِ كَم بَينَنا وَبَينَ الشِتاءِفَذَرَعتُ البِساطَ مِنّي إِلَيهِ
فديت من قال لي على خفره
فديتُ من قال لي على خَفَرهوغضَّ من جفنِه على حورِهسمَّعَ بي شعرُك المليحُ فما
ما يعجب العالم من جعفر
ما يَعْجَبُ العَالَمُ من جَعْفَرٍما عاينوهُ فَبِنا كانامَنْ جَعْفَرٌ أو من أَبوهُ ومَنْ
ملكت من أصبح لي مالكا
ملكتُ من أصبحَ لي مالكاًلكنّهُ في ملكِهِ ظالمُلو شئتُ لاستاقَتْهُ لي قُدرةٌ
إنني وزعت حبي طائعا
إِنَّني وَزَّعْتُ حُبِّي طائِعاًبينَ شَجْوٍ وضِياءٍ وخُنُثْيتنازَعْنَ الهوى مِنْ ذي هوىً
أقفر إلا من نبات منزله
أَقفَرَ إِلّا مِن نَباتٍ مَنزِلُهْوَدَرَسَت آياتُهُ وَطَلَلُهْقَد بانَ مِنها كُلُّ شَيءٍ تَفعَلُهْ
يا نورة الهجر جلوت الصفا
يا نورَةَ الهَجرِ جَلَوتِ الصَفالَمّا بَدَت لي ليفَةُ الصَدِّيا مِئزَرَ الأَسقامِ حَتّى مَتى
لعمرك ما كل التعطل ضائر
لَعَمرُكَ ما كُلُّ التَعَطُّلِ ضائِرٌوَلا كُلُّ شُغلٍ فيهِ لِلمَرءِ مَنفَعَهْإِذا كانَت الأَرزاقُ في القُربِ وَالنَوى
أبو صالح من أتى بابه
أَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُأَتى راجِياً وَاِنثَنى راضِياتَرى قَلَم المُلكِ في كَفِّهِ
ومشترك الفؤاد له أنين
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُيُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُتُمَنّيهِ الزِيارَةَ بَعدَ لَأيٍ