أبلغ سليمان أني عنه في سعة

أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِسَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداً

وما بلغ الإنعام في النفع غاية

وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةًمِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُوَما بَلَغَت أَيدي المُنيلينَ بَسطَةً