تلك الطلول طلول سلمى
تلك الطلول طلول سلمىفافضض بها للدمع ختمادمن غرست بها الهوى
لعل نفور الجزع يأنس بالورد
لعل نفور الجزع يأنس بالوردفتشكر عيني ما شكا سفحه خديواني وجود المستحيل وانما
من لصب لا يرعوي لملام
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِنضو كأسين من هوىً ومُدامِعادَ من لوعةِ الصبابةِ بالكا
وأبيض في حمر الثياب كأنه
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنهإذا ما بدا نسرينه في شقائقِسقاني بكفيه رحيقاً وسامني
خذ من الثروة ما شئت
خذ من الثروة ما شئتوخذ مقداره غمكل ما يزعمه الإنسان
إذا المرء وفق في حدسه
إذا المرء وفق في حدسهأفاق وحل عرى لبسهوثاب لتطهير أوضاره
لك اللَه من ندب إذا هم صمما
لك اللَه من ندب إذا هم صمماوطلاع أنجاد إذا أم يمماوذي مرة لا ينكت الروع شزرها
من أعمل اليأس كان اليأس جاعله
مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُمُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِوَمَن رَماهُم بِعَينِ الطامِعينَ رَأى
اضرع إلى الله لا تضرع إلى الناس
اِضرَع إِلى اللَهِ لا تَضرَع إِلى الناسِوَاِقنَع بِيَأسٍ فَإِنَّ العِزَّ في الياسِوَاِستَغنِ عَن كُلِّ ذي قُربى وَذي رَحِمٍ
من سلا عني أطلقت
مَن سَلا عَنّي أَطلَقتُ حِبالي مِن حِبالِهِأَو أَجَدَّ الوَصلَ سارَع