نمير أجبنا يختلف القنا

نُمَيرٌ أَجُبناً يَختَلِفُ القَناوَلُؤماً وَبُخلاً عِندَ زادٍ وَمِزوَدِوَمَنعَ قِرى الأَضيافِ مِن غَيرِ عِلَّةٍ

إذا نابني خطب فزعت لكشفه

إِذا نابَني خَطبٌ فَزِعتُ لِكَشفِهِإِلى خالِقي مِن دونِ كُلِّ حَميمِوَإِنَّ مَنِ اِستَغنى وَإِن كانَ مُعسِراً

وهبت القوم للحسن بن سهل

وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍفَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِوَقالَ دَعِ الهِجاءَ وَقُل جَميلاً

إذا قلت في شيء نعم فأتمه

إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُفَإِنَّ نَعَمٌ دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُوَإِلّا فَقُل لا تَستَرِح وَتُرِح بِها

موضع أسرارك المريب

مَوضِعُ أَسرارِكَ المُريبُوَحَشوُ أَثوابِكَ العُيوبُوَتَمنَعُ الضَيفَ فَضلَ زادٍ

ما ازددت في أدبي حرفا أسر به

ما اِزدَدتُ في أَدَبي حَرفاً أُسِرُّ بِهِأَلا تَبَيَّنتُ حَرفاً تَحتَهُ شومُإِنَّ المُقَدَّمَ في حَذَقٍ بِصَنعَتِهِ

أنست بوحدتي ولزمت

أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتيفَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُفَأَدَّبَني الزَمانُ فَلا أُبالي

لا تقبلن الشعر ثم تعقه

لا تَقبَلَنَّ الشِعرَ ثُمَّ تَعُقُهُوَتَنامُ وَالشُعَراءُ غَيرُ نَيامِوَاِعلَم بِأَنَّهُم إِذا لَم يُنصَفوا